تالله ما حملت أنثى ولا وضعت
مثل النبي رسول الأمة الهادي
يا أتباع محمد …
كأني بكل واحد من أمة الإسلام … عندما سمع بأن إحدى الصحف الدانماركية تستهزئ برسول الهدى صلى الله عليه وسلم … يقول في قرارة نفسه بصدق ويقين
فداك أبي وأمي يارسول …
نعم هذا هو حال الأصفياء من أمة الإسلام …
هذا هو حال قادتهم وزعماءهم وأغنياءهم وفقراءهم … فداك أبي وأمي يارسول الله …
فحال أفراد أمة الإسلام مترجم بهذه العبارة كل على حسب طاقته وجهده …
فقائد يستنكر ويحذر …
وصاحب متجر يقاطع منتجات هذه الدولة …
وأصحاب مال جندوا أموالهم في سبيل التنديد بذلك …
ومقاطعة سهلة لمنتجات دولة الدانمارك على نفوس الخلق من أجل أن يري الله العبد من نفسه خيرا لنصرة النبي محمد …
حتى رسائل الجوال انهالت على الأجهزة بشكل متتابع حتى أنه يقف الإنسان مع كل رسالة … كيف أفديك يا رسول الله…
ومواقع على الشبكة المعلوماتية لنصرة حبيب الخلق صلى الله عليه وسلم …
ولجان عالمية ، ومنتديات عدة لم يسبق أن كونت لأي شخص على هذه الأرض إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم …
وأقل أحوال من لم يستطيع أن يعمل شيئا ، أن قلبه يتقطع ألما وحسرة … ولسان حاله يقول كيف أفديك يا رسول الله …
إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحـــي = وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ
رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي = وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقــاةِ
ويا علم الهدى يفديك عمري = ومالي.. يا نبي المكرماتِ!!
فداكَ الكون يا عَطِرَ السجايا = فما للكون دونك من زكاةِ..
رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ; شامة في جبين التاريخ ، فما أشرقت الشمس ولا غربت على أطهر منه نفساً، ولا أزكى من سيرة، ولا أسخى منه يدا، ولا أبر منه صلة، ولا أصدق منه حديثاً، ولا أشرف منه نسباً، ولا أعلى منه مقاماً. جمع الله له بين المحامد كلها فكان محمداً، ورفع الله ذكره وأعلى قدره فكان سيداً. هو سيد ولد آدم ولا فخر، سيبعثه الله يوم القيامة مقاماً محموداً تتقاصر دونه الأطماع ، وتتضامن دونه الأماني…
رُفِعْتَ منازلاً.. وشُرحت صدرا = ودينُكَ ظاهرٌ رغمَ العُداةِ
وذكرُكَ يا رســـولَ اللهِ زادٌ = تُضاءُ بهِ أسَاريرُ الحَيَــاةِ
وغرسُك مُثمرٌ في كلِّ صِقع ٍ = وهديُكَ مُشرقٌ في كلِّ ذاتِ
إنه الشفاعة العظمى يوم الموقف يوم أن يتخلى عنها أولو العزم من الرسل ويقول هو بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ; أنا لها أنا له…
ومَا لِجنان ِ عَدنٍ من طريقٍ = بغيرِ هُداكَ يا علمَ الهُــداةِ
جمع صلى الله عليه وسلم المحامد كلها، وحازمن المكارم أجلها، محمود عند الله؛ لأنه رسوله المعصوم، ونبيه الخاتم، وعبده الصالح، وصفوته من خلقه، وأمينه على وحيه، وخليله من أهل الأرض…
ومحمود عند الناس؛ لأنه قريب من القلوب، حبيب إلى النفوس، رحمة مهداة، ونعمة مسداة، مبارك أينما كان، محفوف بالعناية أيمنا وجد، محاط بالتقدير أينما حل وارتحل…
كان العرب يعيشون جاهلية جهلاء، وضلالة عمياء، كانوا أسارى شبهات وأرباب شهوات ، يعبدون الأصنام ويستقسمون بالأزلام،، ظلوا على هذه الحال إلى أن بزغ نور الإسلام وسطع فجر الإيمان وتألق نجم النبوة…
وعندما ولد الهادي العظيم، كان مولده فتحاً، ومبعثه فجراً، بدد به الله جميع الظلمات، وهدى به من الضلالة، وعلم به من الجهالة، وأرشد به من الغواية، وفتح به أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً، وكثَّر به بعد القلة، وأعز به بعد الذلة، وأغ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ